مركز تحقيق مدرسة ولي العصر ( عج )

1866

غنا ، موسيقى ( عربي - فارسي )

غرض ، در اطراب و تطريب مأخذ اشتقاق در هر دو هست و مادّه در هر دو ملحوظ است ، ليكن بين اين دو تعديه فرق است . ايراد نشود در اطراب ، ايجادِ سبب طرب است و در تطريب ، احداث حالت طربى است ، چطور مىشود ؟ جواب گوييم اين دو مقام تفهيم و تفهّم و ضيق عبارت است و در اطراب وصف طرب قائم است به مطرب و مغنّى ، و در تطريب وصف طرب قائم است در غير . يا اينكه مىفرمايند : هذا كُلُّه مُضافاً إلى عَدَمِ إمكانِ إرادةِ ما ذُكِرَ مِنَ المَدِّ وَالتَّرجيعِ وَالتَّحْسينِ مِنَ المُطْرِبِ في قَولِ الأكْثَرِ : « إنّ الغِناءَ مَدُّ الصَّوتِ الْمُشْتَمِلِ عَلَى التَّرجيعِ المُطْرِبِ » كَما لا يَخْفى ، مَعَ أنَّ مُجَرَّدَ المَدِّ وَالتَّرجيعِ وَالتَّحسينِ لا يُوجِبُ الحُرْمَةَ قَطعاً لِما مَرَّ وَسَيَجيءُ . فَتَبَيَّنَ مِنْ جَميعِ ما ذَكَرْنا أنَّ الْمُتَعَيِّن حَمْلُ الْمُطْرِبِ في تَعريفِ الأكْثَرِ لِلْغِناءِ : عَلَى الطَّرب بمعنى الخِفَّةِ » . « 1 » ( انتهى موضع الحاجة ) . الحمد لله على الوفاق ، معلوم شد كه شيخ عليه الرّحمه هم مجرّد ترجيع و تحسين در صوت را باعث حرمت نمىداند ، در حالتى كه اكثر اين را ترجمهء غناء قرار داده بودند تا مىرسد مىفرمايد : وَ كَيْفَ كانَ ، فَالمُحَصَّلُ مِنَ الأدِلَّةِ المُتَقدِّمَةِ حُرْمَةُ الصَّوْتِ المُرَجَّعُ فيه على سَبيلِ اللَّهْوِ تا مىرسد مىفرمايد : فَكُلُّ صوتٍ يَكُونُ لَهْواً بكيفيّته و مَعْدُوداً من ألْحانِ الفُسُوقِ وَالمَعاصي فَهُو حَرام وَإنْ فُرِضَ أنَّه لَيْسَ بِغِناءٍ . وَكُلُّ ما لا يُعَدُّ لَهواً فَلَيْسَ .

--> « 1 » المكاسب ، ج 1 ، ص 296 - 295